Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbartanjaAkhbartanja
    • الرئيسية
    • أخبار طنجة
    • مجتمع
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • حوادث
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbartanjaAkhbartanja
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » دروس من وفاة عيزي أحمد… وزفاف موسى… وصعود إلياس المالكي… وسؤال الدولة… وحرية التعبير

    دروس من وفاة عيزي أحمد… وزفاف موسى… وصعود إلياس المالكي… وسؤال الدولة… وحرية التعبير

    [ad_1]

    عبدالمغيث الشباني

    قبل حلول هذا الصيف، لم يكن أشد المتتبعين للريف المغربي يتوقع أن يعود الإقليم إلى واجهة النقاش العمومي بهذه السرعة وبهذا الثقل. وحتى لو توقّع أحد عودة الريف للواجهة، فلن يتخيل أن عودته ستكون بين نقيضين حدّ الصدمة: من جهة جنازة مهيبة لعيزي أحمد، والد ناصر الزفزافي، أحد أبرز رموز الحراك، ومن جهة أخرى زفاف موسى، حيث البذخ المفرط، وأموال تتناثر على الفنانين، وسيارات فارهة تُستعرض في موكب أشبه بكرنفال.

    في الريف هذا الصيف اجتمع الموت والفرح، الصرخة والزغرودة، الدموع والتصفيق. مشهدان يلخّصان المغرب العميق: بين من يصرخ مطالباً بمستشفى وجامعة ومركز صحي، وبين من ينفق الملايين على ليلة عرس قد تُمَوّل تجهيز قاعة علاج أو بناء مدرسة.

    ولأن الريف دائماً يثير الجدل، انقسمت الآراء: هناك من يرى أن أبناءه يسبحون في بحر من أموال الحشيش والتهريب، وهناك من يراهم وجوهاً مطبوعة بالفقر والقهر. البعض يصفهم بأنهم أثرياء البلد، والبعض الآخر يراهم منكوبين. والحقيقة أن الريف ليس سوى مرآة لبقية المغرب: فيه طبقة غنية راكمت الثروات، وفيه من لا يجد قوت يومه. فيه من يملك فيلات وسيارات فاخرة، ومن لا يجد حتى درهماً ليؤدي ثمن الخبز.

    منذ إعلان وفاة عيزي أحمد، وما تلاه من قرار مندوبية السجون السماح لناصر بحضور جنازة والده، انطلقت موجة إشادات، لأن المندوبية اختارت لغة التسامح لا لغة الخوف. فكان طبيعياً أن تتوافد الحشود من مختلف المدن، ليس لأن ناصر ابن الريف وحده، بل لأنه صار رمزاً لمغاربة كثر.

    لكن الدرس الأهم لم يكن في الجنازة نفسها، بل في تلك اللحظة التي صعد فيها ناصر الزفزافي إلى سطح منزل العائلة، ليمسك بالميكروفون ويخاطب الآلاف. كثيرون توقعوا أن يأتي صامتاً، يودّع أباه وينصرف. لكن حين فتح فمه، حبس الجميع أنفاسه: هل سيهاجم الدولة؟ هل سيعيد خطاباته النارية القديمة؟ هل سيستغل اللحظة ليخلّد نفسه رمزاً للغضب الشعبي؟

    لكن المفاجأة كانت في نبرة جديدة. الزفزافي، الذي قضى سنوات خلف القضبان، تحدث عن الوطن، عن المغرب من طنجة إلى الكويرة، عن وحدة التراب، عن الصحراء التي حاول الانفصاليون ربطها بالحراك. أغلق الباب في وجه المرتزقة وأحرق أوراق من حاولوا المتاجرة بالقضية. والأهم: شكر المندوبية العامة للسجون.

    قد يبدو الأمر بسيطاً، لكنه أعمق مما يُظن. ناصر الذي عُرف بحدة خطابه، يشكر مؤسسة رسمية للدولة. ذلك اعتراف ضمني بوجودها وبقدرتها على إدارة شؤونه، حتى وهو داخلها. البعض قرأها تغيراً في موقف الرجل، أو إدراكاً بأن معركة الشارع وحدها لا تكفي.

    من يعرف شخصية ناصر يدرك أن الشكر عنده ليس سهلاً. ليس لأنه جاحد، بل لأنه لا يحب أن يُفهم كلامه كاستعطاف. هذه طبيعة الشخصيات القيادية التي ترفض التملق، لكنها، حين تشكر، فإنما تفعل عن قناعة.

    وهنا نعود إلى سؤال أكبر: لماذا الدولة؟ ما معنى الدولة؟ أتذكر سؤالاً في امتحان الفلسفة زمن الباكالوريا، بعد دستور 2011 وحراك 20 فبراير: “لماذا الدولة؟”. يومها كتبت أن عكس الدولة هو الفوضى. عكسها هو الغلبة للأقوى. الدولة، رغم كل سلبياتها وأخطائها، تبقى صمام الأمان من الانزلاق إلى قانون الغاب.

    نعم، الدولة قد تكون قاسية، وقد تظلم أحياناً، لكن غيابها أسوأ بما لا يُقاس. ولعل ناصر نفسه، وهو يشكر مؤسسة من مؤسساتها، كان يعلن ضمناً: “لا بديل عن الدولة”.

    صحيح أن الفساد ينخر، وكلنا نعلمه، لكن إصلاحه لا يكون بهدم الدولة أو استدعاء الخارج للتدخل. كل التدخلات الخارجية في بلدان المنطقة لم تجلب سوى الخراب.

    أما عن حرية التعبير، فالدولة التي سمحت لناصر بالخروج للجنازة، كان بإمكانها أن تمنعه من الكلام. كان يمكن أن تفرض عليه الصمت، لكنها تركته يعبّر أمام عدسات الكاميرات. أليست تلك إشارة إلى أن حرية التعبير، مهما ضاقت، لا تزال ممكنة؟

    وفي هذا المشهد، يطل اسم آخر: إلياس المالكي. قد يبدو بعيداً، لكن في العمق هناك خيط رابط. فمنذ اعتقال ناصر، برز جيل جديد من الشباب: صناع محتوى، ستريمرز، بودكاسترز. يعبرون بجرأة، أحياناً بواقعية، وأحياناً بسخرية. المالكي يخاطب المغاربة من سطح بيته عبر البث المباشر، يصعد ويهوي، يمدح وينتقد، حتى أمه تتدخل أحياناً لتذكره بخطورة ما يقول.

    ناصر من سطحه خاطب المغاربة كلهم، داخل وخارج الوطن. والمالكي من سطحه يخاطب المغاربة بطريقته. بينهما أوجه اختلاف كبيرة، لكنهما يلتقيان في جوهر واحد: التعبير. كلٌ بأسلوبه، كلٌ بوسيلته، لكن الجوهر واحد.

    وهكذا تصبح لوحة الريف لوحة للمغرب كله: بين من يبحث عن حياة كريمة ومن يغرق في بذخ لحظة عابرة، بين من يصرخ طلباً للعدالة ومن يصرخ للترفيه، وبين دولة تُسائل نفسها كل يوم: كيف تحافظ على هيبتها وتتيح في الوقت نفسه حرية التعبير؟

    الدروس كثيرة: أن الدولة ضرورة لا مهرب منها، وأن الحرية تُمنح بقدر، وأن الرموز، مهما اختلفت وجوههم، ليسوا سوى مرايا تعكس قلق مجتمع بأكمله.

    [ad_2]
    المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق✅ مواطن يطالب بتدخل والي أمن طنجة بعد تكرار تكسير زجاج سيارته أمام المحكمة الابتدائية
    التالي ✅ أندية الحسيمة تُفشل محاولة عمر العباس لكسب الأصوات الانتخابية

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    ✅ ملف الزكاف … زلزال عقاري يهدد بسقوط رؤوس كبيرة في طنجة

    أغسطس 9, 2025

    ✅ على ضفتي العدالة… الدكتور عبد الجليل الصقلي جسرا بين المغرب وفرنسا

    أغسطس 5, 2025

    ✅ جماعة اكزناية فوق صفيح ساخن.. مطالب عاجلة بوقف رخص مثيرة للجدل

    سبتمبر 8, 2025

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    ✅ ملف الزكاف … زلزال عقاري يهدد بسقوط رؤوس كبيرة في طنجة

    أغسطس 9, 202578 زيارة

    ✅ على ضفتي العدالة… الدكتور عبد الجليل الصقلي جسرا بين المغرب وفرنسا

    أغسطس 5, 202526 زيارة

    ✅ جماعة اكزناية فوق صفيح ساخن.. مطالب عاجلة بوقف رخص مثيرة للجدل

    سبتمبر 8, 202511 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbartanja.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter