Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbartanjaAkhbartanja
    • الرئيسية
    • أخبار طنجة
    • مجتمع
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • حوادث
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbartanjaAkhbartanja
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ✅ من يقف وراء محاولات إقحام السلطات في انتخابات العصبة الجهوية؟

    ✅ من يقف وراء محاولات إقحام السلطات في انتخابات العصبة الجهوية؟

    [ad_1]

    تشهد جهة طنجة تطوان الحسيمة منذ أسابيع حالة غير مسبوقة من الجدل حول الانتخابات المقبلة للعصبة الجهوية لكرة القدم، المقررة يوم 19 شتنبر. جدل تجاوز حدود المنافسة الرياضية الطبيعية، ليتحول إلى صراع محتدم يثير مخاوف من محاولة بعض الأطراف إقحام السلطات في موضوع اختارت التعاطي معه بميزان الحكمة والاتزان.

    مصادر متابعة ترى أن جزءاً كبيراً من هذا التوتر مفتعل لخدمة طرف معين، هدفه إظهار السلطات وكأنها طرف منحاز أو عاجزة عن ضبط الأوضاع. بينما الحقيقة أن الأمر يتعلق بصراع بين مشاريع متناقضة داخل الساحة الكروية: طرف يسعى إلى فرض هيمنته عبر التشويش وافتعال الأزمات وتقديم نفسه باعتباره الممثل الوحيد لطنجة، وطرف آخر راكم ثقة الجامعة والسلطات منذ سنوات، ويُعرف في الأوساط الكروية بخبرته وحسن تدبيره.

    قرار العصبة عقد جمعها العام بمدينة القصر الكبير فجّر موجة من الانتقادات من بعض الأصوات التي اعتبرت الخطوة “إقصاءً لطنجة”. غير أن المثير أن هذه الأصوات لم تتحرك في مناسبات سابقة، حيث نُظمت النسخة الماضية من الجمع العام بمدينة أصيلة دون أي اعتراض، ما جعل مراقبين يعتبرون الجدل الدائر اليوم مجرد ورقة ضغط لفرض هيمنة طرف بعينه، عبر محاولة جرّ السلطات إلى صراع يخدم حسابات ضيقة.

    الأخطر أن بعض الخطابات وصلت إلى حدّ التشكيك في قدرة القصر الكبير على ضمان الأمن والتنظيم، وهو ما ردّ عليه بقوة البرلماني ورئيس الجماعة محمد السيمو، الذي شدد على أن من يشكك في أمن القصر الكبير إنما يطعن في كفاءة الدولة وأجهزتها الأمنية.

    متابعة مسار النقاش تكشف أن الغاية تتجاوز التنافس على رئاسة العصبة، لتصل إلى محاولة بناء نفوذ سياسي عبر كرة القدم، من خلال فرض نادي واحد على باقي الأندية الجهوية. وهو ما بدأت أصوات رياضية تحذر منه، معتبرة أنه خطر على استقلالية القرار الكروي ومبدأ تكافؤ الفرص.

    الغريب أن بعض الأطر المحسوبة على اتحاد طنجة تدافع عن هذا الطرح، في وقت يعرف فيه النادي مشاكل تنظيمية ومالية كبيرة، خصوصاً على مستوى الفئات السنية. وهو ما يطرح علامات استفهام حول كيفية تمكينه من تدبير عصبة جهوية مسؤولة عن تأطير مختلف الفئات والفرق.

    رغم كل الضغوط ومحاولات التشويش، بدأت عدة أندية جهوية – بما فيها أندية من داخل مدينة طنجة – ترفض منطق احتكار القرار. وأكدت أن التعددية والتشاركية هما السبيل الوحيد لتطوير كرة القدم بالجهة، بعيداً عن منطق “الزعامة” الذي يهمّش المدن الأخرى ويحول الرياضة إلى أداة لحسابات سياسية.

    يبدو أن بعض المنافسين، حتى قبل وضع الترشيحات بشكل رسمي، اختاروا أسلوب افتعال المشاكل والتقليل من شأن مدن بعينها، وهو ما جلب لهم موجة من الانتقادات. فكيف يمكن لمن يعجز عن احترام التعددية الجهوية أن ينجح في إدارة عصبة تضم عشرات الأندية من مدن مختلفة؟ وكيف سيُقنع الجميع بقدرته على حل الخلافات وتدبير الأزمات، إذا كان أول رد فعله هو خلق التوتر بدل البحث عن التوافق؟

     

    المعركة الحقيقية اليوم ليست حول مكان انعقاد الجمع العام، ولا حول أسماء المرشحين فقط، بل حول مستقبل كرة القدم الجهوية: هل ستبقى مجالاً للتنافس الرياضي النزيه، أم ستتحول إلى منصة لتصفية الحسابات والمصالح؟

    الواضح أن بعض الأطراف تحاول جرّ السلطات إلى قلب هذا الصراع، لكن المؤكد أن حياد المؤسسات سيظل الضامن الأول لشفافية الانتخابات وحماية الرياضة من كل محاولات التسييس.

    [ad_2]
    طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق✅ ناصر الزفزافي بين الأمس واليوم… من نبرة الاحتجاج إلى خطاب وطني جامع
    التالي ✅ أنوار يكتب: لحظة إدراك… حين أسقط ناصر الزفزافي ورقة الانفصال من يد المرتزقة

    المقالات ذات الصلة

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ الدبلوماسية المغربية تحصد ثمارها.. إشادة دولية بقرار مجلس الأمن الجديد حول الصحراء

    نوفمبر 5, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    ✅ ملف الزكاف … زلزال عقاري يهدد بسقوط رؤوس كبيرة في طنجة

    أغسطس 9, 2025

    ✅ على ضفتي العدالة… الدكتور عبد الجليل الصقلي جسرا بين المغرب وفرنسا

    أغسطس 5, 2025

    ✅ جماعة اكزناية فوق صفيح ساخن.. مطالب عاجلة بوقف رخص مثيرة للجدل

    سبتمبر 8, 2025

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    ✅ ملف الزكاف … زلزال عقاري يهدد بسقوط رؤوس كبيرة في طنجة

    أغسطس 9, 202578 زيارة

    ✅ على ضفتي العدالة… الدكتور عبد الجليل الصقلي جسرا بين المغرب وفرنسا

    أغسطس 5, 202526 زيارة

    ✅ جماعة اكزناية فوق صفيح ساخن.. مطالب عاجلة بوقف رخص مثيرة للجدل

    سبتمبر 8, 202511 زيارة
    اختيارات المحرر

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbartanja.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter