[ad_1]
أعلنت حركة “GenZ212”، اليوم الثلاثاء، عن توقف مؤقت لتحركاتها الميدانية لمدة يومين، بعد تراجع ملحوظ في وتيرة المشاركة خلال المسيرات الأخيرة التي شهدتها مدن كبرى مثل الدار البيضاء والرباط وطنجة، حيث لم يتجاوز عدد المحتجين العشرات.
وأوضحت الحركة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي في إطار مرحلة تقييم ومراجعة لما تحقق خلال الأيام الماضية، و«من أجل ضمان فعالية أكبر في التحركات المقبلة»، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن فترة التوقف ستمتد إلى غاية يوم الخميس المقبل، الذي دعت فيه إلى تنظيم وقفات وطنية موحدة للمطالبة بـ«إقالة الحكومة ومحاسبتها، وتحسين قطاعي الصحة والتعليم، والإفراج عن المعتقلين».
وشددت الحركة على أن هذه الخطوة لا تعني تراجعا عن مطالبها الأساسية، بل تعتبرها إجراءً تكتيكيا لإعادة ترتيب الصفوف وتوسيع قاعدة المشاركة، خصوصا قبيل اجتماع البرلمان المرتقب يوم الجمعة، والذي يتزامن مع الخطاب الملكي.
وأكدت “GenZ212” عزمها على تركيز أنشطتها المقبلة في المدن الكبرى قصد تحقيق «تأثير أقوى وإيصال الصوت الشبابي بشكل واضح»، داعية المتعاطفين معها إلى تقديم أفكار ومقترحات تساعد في بلورة المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشير فيه مؤشرات ميدانية إلى تراجع الزخم الاحتجاجي للحركة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرتها على استعادة حضورها في الشارع بنفس القوة التي ميزت انطلاقتها خلال الأسابيع الماضية.
[ad_2]
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

