[ad_1]
علمت طنجة بوست من مصادر مطلعة أن أجواء انتخابات العصبة الجهوية لكرة القدم لم تعد محصورة في التنافس الرياضي والبرامج الانتخابية، بل امتدت إلى محاولات خلف الكواليس لإعادة ترتيب موازين القوى.
فقد كشفت نفس المصادر أن عدداً من أندية إقليم الحسيمة تلقت في الأيام الماضية اتصالات من شخصية رياضية نافذة، تهدف إلى إقناعها بمنح أصواتها لمرشح أعلن نيته دخول سباق الرئاسة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد حاولت هذه الاتصالات استمالة الأندية عبر وعود بدعم مالي ولوجستيكي مستقبلي، والتأكيد على أن “التغيير بات ضرورة” داخل العصبة. لكن الموقف الحاسم جاء من داخل الأندية الحسيمية نفسها، التي رفضت الانصياع لهذه الضغوط، مؤكدة أن قراراتها تتخذ في جمعياتها العامة وبناء على قناعات أعضائها، لا عبر إملاءات خارجية.
أحد مسؤولي الأندية ـ فضّل عدم الكشف عن هويته ـ شدد في تصريح لـ طنجة بوست أن “الانتخابات شأن داخلي للأندية، ولسنا في وارد التفريط في استقلاليتنا أو الانجرار وراء حسابات شخصية.”
هذا الرفض الجماعي من أندية الحسيمة اعتُبر ضربة موجعة لمحاولات كسب التأييد خارج صناديق الاقتراع، ورسالة واضحة بأن الأندية الجهوية أصبحت أكثر وعياً بضرورة حماية القرار الرياضي من أي تدخلات.
وتبقى الانتخابات المقبلة للعصبة مفتوحة على كل الاحتمالات، بين تيار يرفع شعار الاستمرارية والتجربة، وآخر يحاول الدفع بوجوه شابة تحت لافتة التغيير. لكن المؤكد أن الحسيمة اختارت أن تبقى خارج لعبة الضغوط، متمسكة بحقها في أن تكون صاحبة الكلمة الأخيرة.
[ad_2]
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

