Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbartanjaAkhbartanja
    • الرئيسية
    • أخبار طنجة
    • مجتمع
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • حوادث
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    AkhbartanjaAkhbartanja
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ✅ أنوار يكتب: طرد 1975… شبح الماضي يطل على أزمة الجزائر وفرنسا… هل تكرر باريس سيناريو عيد الأضحى الدامي؟

    ✅ أنوار يكتب: طرد 1975… شبح الماضي يطل على أزمة الجزائر وفرنسا… هل تكرر باريس سيناريو عيد الأضحى الدامي؟

    [ad_1]

    تطفو على سطح العلاقات المتوترة بين الجزائر وفرنسا أسئلة ثقيلة، تُذكّر بجراح الماضي وآلامه، فبينما تشهد العلاقات الثنائية واحدة من أسوأ أزماتها الدبلوماسية في العقود الأخيرة، تتسع دائرة التساؤلات حول مدى عمق القطيعة وماهية أدوات الضغط المحتملة، وبين هذه الأسئلة، يبرز استفهام مقلق ومشحون برمزية تاريخية مؤلمة، هل يمكن أن تلجأ فرنسا، ردا على الأزمة، إلى قرارات طرد جماعي للمواطنين الجزائريين أو حاملي الجنسية المزدوجة، على غرار ما فعلته الجزائر مع المغاربة في صبيحة عيد الأضحى عام 1975؟ هذا السيناريو الكابوسي، وإن بدا متطرفا، يستدعي التمعن في سياقات الأزمة الحالية وحدود التصعيد الممكن، فالأزمة الحالية ليست وليدة لحظة، فهي نتاج تراكمات عميقة، تمتد لتصل الى خلافات الذاكرة كون أن الجدل المستمر حول الاستعمار، ملفات الأرشيف، والاعتراف، مع تصريحات متبادلة تلمس أعصابا ما تزال حساسة، مسألة أساسية تنبثق عن الخلافات الجيوسياسية وهي مواقف فرنسا المتباينة حيال قضايا إقليمية كالصحراء المغربية الى جانب قضايا دولية اخرى، مع اتهامات جزائرية بتدخل فرنسي، ولضبط الايقاع الديبلوماسي وفرض اخترام السيادة الفرنسية، فإن الدولة الفرنسية انطلقت في نهج سياسة تشديد منح التأشيرات للجزائريين ما أفرز عنه تصاعد الخطاب الوطني والحساسية الشعبية في كلا البلدين، مما يحد من هامش المناورة الدبلوماسية بين الدولتين… وبالعودة للحديث عن سيناريو 1975 بتوصيف الجرح الذي لم يندمل، على اعتبار أن قرار الجزائر المفاجئ آنذاك بطرد عشرات الآلاف من الأسر والعائلات المغربية في 18 ديسمبر 1975 (الموافق لعيد الأضحى) ظل حدثا صادما في الذاكرة الجماعية للمنطقة المغاربية، لقد استخدم كأداة عقاب سياسي قاسية ردا على المسيرة الخضراء، تاركا بذلك آثارا إنسانية ونفسية عميقة، فهل يا ترى يمكن أن تتبنى فرنسا هذا السيناريو ضد الجزائر؟ إن طرحي لهذا السؤال الآن ليس توقعا بقدر ما هو قياس لعمق المخاوف من انزلاق العلاقة إلى هاوية غير مسبوقة وهو ما بدأنا نشهده في الآونة الأخيرة من خلال تبادل القرارات وسياسة الكيل بمكيالين…
    جدير بالذكر أنه وبالرغم مما تلتزم به الجمهورية الفرنسية من اتفاقيات ومواثيق دولية، فإنها تملك الصلاحية والقدرة الكاملة على اتخاذ أي قرار تراه مناسبا لحماية سيادة جمهوريتها من أي تطاول خارجي مهما كان مصدره بما في ذلك من تطاول الجزائر على ثوابت الدولة السيادية وبعض أفرادها، مستندة (فرنسا) إلى قوتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي تخولها التصرف بشكل منفرد دون الحاجة إلى العودة إلى الهيئات الأوروبية أو الحقوقية، حتى لو كان القرار على حساب سقف الالتزامات الموقعة، إذ انطلقت فرنسا مؤخرا بتوظيف أدوات ضغط فعالة مثل تشديد سياسات التأشيرات والهجرة مرورا بفرض قيود اقتصادية وشن حملات دبلوماسية موجهة وهو ما يمنحها مرونة وقدرة عالية على فرض إرادتها وحماية مصالحها العليا في أي ظرف، حتى وإن بلغ حدّ الوصول الى ما طرحه سؤال هذا المقال، فقد يظل سيناريو الطرد الجماعي على الطريقة الدراماتيكية لـ1975 مستبعدا نسبيا في الظرفية الراهنة، نظرا لبعض القيود والتحفظات التي ستحول دون التفكير فيه، فمجرد طرحه يعكس مدى خطورة وحساسية المرحلة التي تمر بها العلاقات الفرنسية-الجزائرية، إنه جرس إنذار صارخ.
    إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في احتمال تكرار الماضي بحذافيره، بل في استمرار الانزلاق نحو تصعيد متبادل باستخدام أدوات أخرى اقتصادية، دبلوماسية، تتعلق بالهجرة المستهدفة قد تُخلّف هي الأخرى جروحا عميقة وتعمق الهوة، ما تحتاجه العلاقات الثنائية هو الابتعاد عن استحضار أشباح وجماجم الماضي القاتمة، تحتاج جرأة في مواجهة الحاضر بصراحة، وحكمة في بناء مستقبل يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وتجاوز إرث الاستعمار بشكل حقيقي، السؤال الأهم الآن ليس هل ستطرد فرنسا؟ بل هل تملك القيادات في البلدين الإرادة لتفادي السقوط الجماعي في هاوية يصعب الخروج منها؟ مصير مئات الآلاف من البشر ومستقبل الاستقرار الإقليمي قد يكون رهينا بالإجابة….

    أنوار قورية – دكتور في الاعلام والسياسات الدولية

    تهاني عيد العرش


    تهاني عيد العرش

    [ad_2]
    طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوفاة الشيخ جمال القادري بودشيش شيخ الطريقة القادرية البودشيشية – المغربي
    التالي طرد 1975… شبح الماضي يطل على أزمة الجزائر وفرنسا… هل تكرر باريس سيناريو عيد الأضحى الدامي؟ – المغربي

    المقالات ذات الصلة

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ الدبلوماسية المغربية تحصد ثمارها.. إشادة دولية بقرار مجلس الأمن الجديد حول الصحراء

    نوفمبر 5, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    ✅ ملف الزكاف … زلزال عقاري يهدد بسقوط رؤوس كبيرة في طنجة

    أغسطس 9, 2025

    ✅ جماعة اكزناية فوق صفيح ساخن.. مطالب عاجلة بوقف رخص مثيرة للجدل

    سبتمبر 8, 2025

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ على ضفتي العدالة… الدكتور عبد الجليل الصقلي جسرا بين المغرب وفرنسا

    أغسطس 5, 2025
    الأكثر مشاهدة

    ✅ ملف الزكاف … زلزال عقاري يهدد بسقوط رؤوس كبيرة في طنجة

    أغسطس 9, 202578 زيارة

    ✅ جماعة اكزناية فوق صفيح ساخن.. مطالب عاجلة بوقف رخص مثيرة للجدل

    سبتمبر 8, 202511 زيارة

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 20255 زيارة
    اختيارات المحرر

    كارول مونتارسولو تقود GNV المغرب في مرحلة نمو واستراتيجية جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ أزيد من 372 ألف أسرة استفادت من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى غاية أكتوبر 2025

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ “مدن بدون صفيح”.. حصيلة مشرفة لتحسين ظروف عيش مئات الآلاف من الأسر المغربية

    نوفمبر 5, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbartanja.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter