[ad_1]

في خطوة مفاجئة أعادت إلى الأذهان مشاهد الفوضى التي رافقت موسم العبور في السنة الماضية، أقدمت شركة الملاحة البحرية GNV على إلغاء رحلتها المبرمجة يوم 7 يوليوز 2025 بين ميناء سيت الفرنسي وميناء طنجة المتوسط، مما أثار حالة من الغضب والارتباك في صفوف أفراد الجالية المغربية بالخارج.
ويأتي هذا الإلغاء بعد سلسلة من التوقيفات التي عرفتها رحلات الشركة خلال صيف 2024، حين ألغت أكثر من خمس رحلات في أقل من شهر، خصوصًا على الخطوط الرابطة بين برشلونة وطنجة وبرشلونة والناظور، دون تقديم إشعارات مسبقة كافية، مما تسبب حينها في تأجيل خطط الآلاف من المسافرين وإرباك برامج عطلتهم وزياراتهم العائلية والإدارية بالمغرب.
ورغم إبلاغها بعض المسافرين عبر البريد الإلكتروني قبل موعد الرحلة، فإن الشركة لم تُقدم، سواء في السنة الماضية أو اليوم، أي حلول بديلة عملية سوى اقتراح استرجاع ثمن التذاكر، وهو إجراء وصفه المتضررون بـ”غير المجدي”، خاصة أن عملية الاسترجاع تستغرق عادةً شهرًا كاملاً، أي بعد انتهاء موسم العبور.
وتجددت الدعوات من قبل عدد من المسافرين المغاربة إلى تدخل وزارة الشؤون الخارجية والقنصليات المغربية بفرنسا وإسبانيا، من أجل إلزام شركة GNV باحترام التزاماتها التعاقدية، وضمان تعويض المسافرين المتضررين سواء ماديًا أو عبر توفير رحلات بديلة مع ضمان عدم تكرار الإلغاء.
ويأتي هذا التطور في وقت رفعت فيه شركات منافسة مثل “أفريكا موروكو لينك” أسطولها لتأمين عبور أكثر من مليون مسافر خلال عملية مرحبا 2025، في حين يتسبب غياب الالتزام من طرف بعض الشركات الأخرى في تقويض جهود الدولة لتأمين عبور منظم وناجح للجالية المغربية المقيمة بالخارج.
[ad_2]
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

