ترقب يسود سواحل شمال المغرب بين رجال الأمن والمهربين مع اقتراب رأس السنة


على غرار اقتراب نهاية كل سنة، تبدأ حالة من الترقب تسود سواحل شمال المغرب، سواء من جهة المصالح الأمنية أو من جهة المهربين الذين يتخصصون في تهريب المخدرات والبشر عبر قوارب سريعة ومتوسطة السرعة.

ودأبت شبكات التهريب، في استغلال مناسبة رأس السنة الميلادية، للقيام بمحاولات عديدة ومتعددة لتهريب الحشيش وتهريب المهاجرين السريين من مختلف النقاط بسواحل شمال المغرب نحو سواحل جنوب إسبانيا.

وتعتبر شبكات التهريب رأس السنة الميلادية، هي فرصة مواتية للتهريب، على اعتبار أن المراقبة الأمنية، خاصة من الجهة الإسبانية تكون ضعيفة بسبب الاحتفال بهذه المناسبة.

ومن جهة أخرى، فإن المصالح الأمنية، خاصة المغربية، ترفع من استعداداتها للتصدي لمحاولات التهريب في هذه الأوقات لتفادي موجات كبيرة من التهريب، مثلما حدث في مناسبات عديدة في سنوات مضت.

هذه السنة، هناك حالة استثنائية في كل من المغرب وإسبانيا، ولا يُعرف لحد الآن هل هذه الحالة ستكون مناسبة للمهربين أم لرجال الأمن، حيث قرر المغرب إلغاء احتفالات رأس السنة الميلادية، في حين قررت إسبانيا تحديد الاحتفالات والابتعاد عن البهرجة الكبيرة.

لا شك أن إلغاء احتفالات رأس السنة في المغرب، وما يتبعها من إجراءات مشددة وتعزيز العناصر الأمنية سيخفف الضغط على المصالح الأمنية المغربية وترفع بذلك حدة المراقبة على السواحل لمنع محاولات التهريب، إلا أن المفاجأت تبقى واردة في ظل الترقب السادي حاليا.



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق