تجاوبا مع مقال طنجة بريس، السلطة المحلية بمدينة طنطان تحل مشكل بطاقة انعاش كان قد أخبر المندوب الجديد المستفيدين بتوقيفها.


السلطة المحلية بمدينة طنطان تحل مشكل بطاقة انعاش كان قد أخبر المندوب الجديد المستفيدين بتوقيفها.
فتح رئيس مكتب الشؤون الداخلية بعمالة طنطان الأستاذ العيساوي مكتبه في وجه المعنيين ببطاقة انعاش كان قد اخبر المندوب الجديد للانعاش الوطني المعنيين بها بتوقيفها بعد شكاية مما أسماه على حد تعبيره ممثلا للقبيلة، دون الوقوف عن أسباب توقيفها إذ أخبر المندوب الجديد للانعاش الوطني المستفيدين منها أنه سيتم توقيفها بناية على شكاية من ممثل القبيلة. وبعد أن فهمت السلطات المحلية المغزى من الشكاية التي أكد فيها الشخص التي تقدم بها وجود نزاع بين الأطراف وهو ما فنده وكذبه المستفيدين صباح اليوم بحضورهم جميعا إلى المكتب مصحوبين بالتزامهم وبطائقهم الوطنية لتتضح نوايا الشخص الذي كان وكما سبق لنا أن تطرقنا اليه انه يسعى إلى إضافة امرأة جديدة لتتقاسم البطاقة رفقة المستفيدين، وانام رفضهم استعان بالمندوب الجديد الذي لا يعي جيدا ان هؤلاء الاشخاص يتقاضون البطاقة لأزيد من عشرين سنة دون وجود أي مشكل، ناهيك انهم فندوا جميعا ادعاءاته المتعلقة بوجود مشاكل بين شركاء البطاقة وان بعضهم لا يتقاضى المبلغ الشهري .كما أكد المعنيين بالأمر لمكتب الشؤون الداخلية ان ذات الشخص الذي يعتبر نفسه ممثلا للقبيلة كان يرتاد عليهم كل شهر لإضافة امرأة أخرى يجهل لحد الأن دواعي اصراره على اضافتها علما ان العقد يضم الاشخاص المعنيين فقط.ولقد أكد في نفس السياق رئيس مكتب الشؤون الداخلية بعمالة طنطان سهره على تطبيق القانون بهذا الشأن مؤكدا ان بطاقة الإنعاش التي يستفيذ منها أمثال هؤلاء البسطاء لن تتوقف مالم ينص القانون على ذالك، معتبرا الالتزام الموقع بين الأطراف منذ سنوات سند قانوني للمستفيدين مؤكدا انه لا أحدا يحق له توقيف هذه البطاقة.ولقد استحسن الاشخاص المعنيين حسن الاستقبال والتجاوب معهم مؤكدين نجاعة الادارة بأطر شابة في مثل هذه القضايا ، منددين بمثل هذه التصرفات التي اقدم عليها هذا الشخص لا تمث لصلة بالأخلاق وتهدف إلى قطع أرزاق الفقراء في وقت لا يتوفر فيه المستفيدين على أي دخل اللهم 1000 درهم تقريبا يتقاضاها شخص يشتغل منظف لأحد المساجد، والباقي لا يتوفر على أدنى دخل ويكترون منازل وليس لهم أي معاش.
وطفت اليه السطح من جديد ظاهرة سلطوية بعض ممثلي القبيلة على البسطاء في عديد من بطاقات الإنعاش محاولين التحكم فيها وفي المستفيدين، مما يعد ضربا صارخا للقانون بإعتبار الإدارة مرفق عام مستقل تحكمه قوانين وتؤطره وثائق يعتمد عليها كدليل للإثبات

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-21941.html



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق