هذا أبرز ما يُباع على الأنترنيت بشأن طنجة وتاريخها


أصبح الانترنيت سوقا عالميا لبيع كل شيء، من مقتنيات بسيطة إلى مقتنيات ثمينة، ولم يعد عشاق اقتناء هذه الاشياء مضطرين لانتظار اقامة مزادات علنية في اماكن محدودة، بل صارت نقرة زر واحدة قادرة على الاتيان بكل ما يرغبون فيه من كل أماكن العالم.

ولهذا الغرض تم اطلاق العديد من المواقع الالكترونية لبيع كل ما له قيمة، خاصة المقتنيات القديمة التي تصير ثمينة بالنظر إلى قدمها وتاريخا ورمزها أحيانا. ويعرف هذا السوق رواجا كبيرا، خاصة في أوروبا وأمريكا.

وعن هذا الموضوع بالذات، قامت “طنجة 24” ببحث على الانترنيت بخصوص أبرز المقتنيات التي تباع في هذا “السوق الالكتروني” الرائج، والتي لها علاقة بمدينة طنجة باعتبارها احد المدن المغربية الاكثر تميزا تاريخيا.

وأسفر هذا البحث عن اكتشاف أن أبرز المقتنيات المتعلقة بطنجة والاكثر عرضا للبيع في المواقع العالمية من طرف أشخاص أغلبهم أوروبيون، هي الطوابع البريدية والصور، بالدرجة الاولى، وهي طوابع بريدية ختمت بطنجة وصور أصلية عن مدينة طنجة.

ويرجع تاريخ أغلب هذه الطوابع البريدية إلى الحقبة الدولية، فيما تاريخ الصور يبدأ من أواخر القرن 19 وصولا إلى الفترة الدولية لطنجة، وذلك حسب أهم موقعين تم فيهما البحث، الموقع الانجليزي العالمي Ebay.com، والموقع الاسباني Todocoleccion.net.

لكن إلى جانب الطوابع البريدية والصور، توجد العديد من المقتنيات الاخرى المتعلقة بطنجة والتي تلقى رواجا بدورها -رغم قلتها مقارنة بالصور والطوابع- كأغلفة الرسائل المختومة بطوابع بريدية في مكاتب البريد في طنجة، وخواتم، وألبسة تقليدية قديمة وغيرها.

وحسب الاثمنة المعروضة لهذه المقتنيات، خاصة الطوابع البريدية والصور، فإنه يمكن تقدريها ما بين 200 درهم إلى 1000 درهم لطابع واحد أو مجموعة من الطوابع البريدية، أو لصورة أو لمجموعة من الصور.

وتبدو هذه الاثمنة غير مكلفة كثيرا، الأمر الذي قد يكون مشجعا وجميلا في الان نفسه، لو تكلفت مؤسسة ما بطنجة أو جهة رسمية بالمدينة، لاقتناء هذه الاشياء لتصبح أرشيفا مهما يؤرخ للمدينة، خاصة أن طنجة هي الاجدر بها دون أي مكان أخر في العالم.



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق