سائقو الطاكسيات الكبيرة بالناظور: نطالب عامل الإقليم بالجلوس إلى طاولة الحوار لإيجاد حلّ لمشكل ورقة التنقل


 سائقو الطاكسيات الكبيرة بالناظور: نطالب عامل الإقليم بالجلوس إلى طاولة الحوار لإيجاد حلّ لمشكل ورقة التنقل
ناظورسيتي -متابعة

نظم سائقو أجرة كبيرة في مدينة الناظور، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية نبّهوا فيها إلى تفاقم أوضاعهم المهنية والاجتماعية في ظل التدابير الاحترازية الجديدة التي أقرّتها السلطات الصحية والأمنية المسؤولة على إثر ارتفاع أعداد حالات الإصابات اليومية بفيروس كورونا في الإقليم مؤخرا. ونبّه سائقو “الطاكسيات” الكبيرة في تصريحات على هامش الوقفة، السلطات المحلية إلى أن الوضع “كارثي” بكل المقاييس.

وفي هذا الإطار، قالت إحدى المحتجات إن السائقين المتضرّرين يحتجّون منذ أزيد من أسبوع، بسبب عجزهم عن توفير لقمة عيش لعيالهم في ظل “القيود” الجديدة التي اتخذتها السلطات، مشيرة إلى أنهم في الوقت الذي يساندون التدابير التي يتخذها عامل الإقليم فإنهم، كإطار نقابي مسؤول، يطالب بالجلوس إلى مائدة الحوار مع المسؤولين الأمنيين، كما وقع في وجدة مثلا، حيث اجتمع الوالي بالسائقين وتوصّلوا إلى حلّ متوافَق عليه؛ متسائلة لماذا لا يتم إيجاد أرضية لحل يرضي الطرفين، ما دام القرار مؤقتا في إطار تفشي الفيروس مؤخرا.



وتابعت السائقة ذاتها إن الحافلات تواصل نقل المواطنين بين جهات الإقليم رغم صدور القرار وأنهم يرون ذلك بأم أعيُنهم يوميا، لكن ردعهم ليس من اختصاصهم، مؤكدة أنها عاينت في حي “إشعالا” حيث تقطن حافلة يعمل المشتغلون فيها على إركاب مسافرين وصوّرت الواقعة واتصلت بالجهات الأمنية المختصة الذين حضرت عناصر دورية وعملت على توقيفهم في الحال، موجّهة تحية شكر لهم على ذلك، لكنها شدّدت على أن المراقبة ليست من اختصاص سائقي الأجرة، داعية السلطات المختصة إلى مزيد من الحزم في هذا الإطار.

وفي خضمّ ذلك، علّق أحد السائقين قائلا إن أصحاب هذه الحافلات إذا كانوا يُركبون أربعة مسافرين يتوفّرون بالفعل على ورقة التنقل الاستثنائية، التي صارت إلزامية لتنقل الأشخاص بين جهات ومناطق الإقليم، فإن بقية الركاب لا يتوفرون على هذه الورقة؛ ما يسائل السلطات بشأن مدى صرامتها وحرصها على مراقبة تطبيق هذا الإجراء بالجدية المطلوبة حتى يسري على الجميع، وليس فقط على سائقي “الطاكسيات” التي تؤمّن الربط بين الناظور وبقية جهات الإقليم. وقال سائق آخر إنهم يعملون في ظروف قاسية لتأمين رزق عيالهم وقبل ذلك مبلغ كراء السيارة، مشددا على أن المشكل الأساسي هو رخصة التنقل، مشيرا إلى أن سائقي سيارات الأجرة الكبيرة في كل من ازغنغان ووجدة وتمسمان والحسيمة يحصلون على رخصة التنقل بالسرعة اللازمة، فيما هم يعانون الأمرّين في سبيل ذلك ولا يتمكنون من استصدار الرخصة، ما يحرمهم من مزاولة عملهم. وتابع أن زملاءهم في المدن والجهات المذكورة يدخلون الناظور حاملين ركابا ويغادرونها حاملين ركابا آخرين، بينما هم يكتفون بـ”التفرّج” على ما يجري. تابعوا بقية ما قال السائقون عبر هذا الرابط:

bMlTe

DF9Iu

Z9yi

BQg1Y

QzYH

bMjpu

SrYJ

nc5jH

JHu3G

njySq

Swb9M

qREie

sRhIj






المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق