في عز أزمة فيروس كورونا.. السياحة تسير نحو انتعاش أكثر هدوءا


أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، نادية فتاح العلوي ، اليوم الثلاثاء، الحاجة إلى انتعاش القطاع السياحي وفق أكبر قدر ممكن من الهدوء، في هذا السياق الصعب الحالي.

وشددت خلال مشاركتها عن بعد، في “أيام التسويق السياحي”، على أهمية القطاع (7,1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الوطني وأكثر من 70 مليار من عائدات النقد الأجنبي)، مبرزة أن قطاع السياحة استفاد من مواكبة مهمة ومميزة من الحكومة المغربية.

وقالت خلال هذا اللقاء، شبه الحضوري، المنظم بمبادرة من المكتب الوطني المغربي للسياحة ” نأمل أن يتحقق هذا الانتعاش في فترة ما بعد الأزمة حتى نتمكن من إعادة فتح فنادقنا ومدننا”. مشيرة الى أن الفيروس مستمر والأولوية الآن تتمثل في النجاح في إدارة الأزمة الصحية.

وذكرت الوزيرة في هذا الصدد، بأن البروتوكولات الصحية التي تم وضعها منذ بداية الأزمة أثبتت جدواها على مدى أسابيع وشهور واحترمت من قبل جميع الفندقيين ، مشيرة إلى أن “التدبير النموذجي للأزمة الصحية هو إنجاز مهم نجحنا في تحقيقه حتى الآن ولكن يجب أن نستمر في ذلك”. وبالإضافة إلى تدابير الدعم الصحي والاجتماعي والمالي، قالت السيدة فتاح العلوي إن الأمر يتعلق اليوم مجددا باستقبال السياح الذين استأنفوا برنامج سفرهم مرة أخرى.

وأضافت أن “أوائل السياح الدوليين عادوا لبضعة أسابيع. وقد أكد شركاؤنا المحليون والدوليون في قطاع الفندقة ومنظمو الرحلات وكذا شركات النقل الجوي اهتمامهم من أجل إرساء شراكة تاريخية طويلة مع بلادنا”.

وشددت فتاح العلوي على أهمية إرساء آليات منتوج سياحي ذي جودة وأكثر مسؤولية واستدامة.

وقالت إن “مواطني العالم مازالوا يريدون السفر. لا نعرف متى سيسافرون مرة أخرى أو بأي وتيرة، لكننا نعلم أنهم يريدون العودة خاصة أولئك الذين يعرفوننا بالفعل، وأيضا الآخرون الذين يرغبون في اكتشاف منتوجنا”.

وفي هذا الصدد، دعت الوزيرة مجموع مهنيي القطاع إلى الانخراط في مشروع ” Welcome safely ” الطموح ، مبرزة أن هذه العلامة الجديدة ذات المعايير الدولية الأساسية سيتم تطبيقها في غالبية المؤسسات الفندقية في المغرب في ظل السياق التنافسي العالمي في قطاع السياحة.

يشار إلى أن أيام التسويق السياحي مفهوم مبتكر يجمع بين جميع مهنيي قطاع السياحة حول القضايا الاستراتيجية في هذا القطاع، في هذا السياق غير المسبوق.

وتم اعتماد صيغة خاصة في الدورة الثانية، حيث تفاعل جزء من المتدخلين حضوريا مع المشاركين، في حين اعتمد باقي المتدخلين على تقنية المناظرة المرئية.

وتوخت دورة هذه السنة، وضع أسس إستراتيجية تسويقية وتجارية كفيلة بضمان تموقع متميز للعلامة السياحية للمغرب بالسوق الدولي خلال هاته الظرفية.



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق