الضربات الإسباقية خلصت المجتمع منه.. معتقل في قضايا الإرهاب يقدم على قتل حارس بالسجن


ما تزال الضربات الإستباقية التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني والمكتب الوطتي للأبحاث القضائية، تثبت نجاعتها يوما بعد الاخر، نظرا لكونها الوسيلة الأنجع للقضاء على الإرهاب الذي يهدد حياة المواطنين من مهده، وقبل حدوث عواقب وخيمة.

هذا وقد قام، أحد السجناء بالسجن المحلي تيفلت2، اليوم الثلاثاء، والمعتقل ضمن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بمدينة تمارة  مؤخرا، باحتجاز أحد الموظفين بالغرفة التي يتواجد بها وعرّضه للضرب والجرح بأداة حديدية، وعلى إثر ذلك تدخلت فرقة التدخل السريع لتخليص الموظف المذكور.

وأكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالربـاط ، في بلاغ له، لأنه تم نقل الضحية فورا إلى المستشفى، حيث فارق الحياة جراء الاعتداء الذي تعرض له، كما أصاب ثلاثة موظفين آخرين بجروح أثناء عملية تخليص الموظف منه.

وحسب المصدر ذاته، فإت المعطيات الأولية للبحث أكدت الأمر يتعلق بأحد المعتقلين ضمن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بمدينة تمارة يوم العاشر من شهر شتنبر المنصرم التي كانت موضوع بلاغين سابقين لهذه النيابة العامة، والذي كان قد ضُّبطت لديه مجموعة من المُعدات والمواد والعينات الكيميائية التي يُشتبه في عزم أفراد الخلية المذكورة استعمالها في عمليات إرهابية والتي تم إخضاعها لخبرات علمية وتقنية.

هذا وقد أمرت النيابة العامة الشرطة القضائية بفتح بحث دقيق في الموضوع لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء ذلك.



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق