هل يعود الحجر إلى طنجة؟


IMG 20200712 WA0022

منذ شهر مارس الماضي وطنجة كغيرها من المدن، خضعت لتدابير الحجر الصحيّ المفروض على البلاد بسبب انتشار “كورونا”، في محاولة للسلطات في حصر الوباء الَّذِي أوقف عجلة الاقتصاد، ووضع قطاعات على حافة الإفلاس، بينها قطاع السياحة.

وبلغت “كورونا” ذروتَها في عاصمة البوغاز شهر غشت الماضي، إذ ارتفع عدد الإصابات وكذا الوفيات في المدينة. وكشفت وزارة الصحة، أنَّ 54% من مجموع حالات الإصابة بـ”كورونا” منذ ظهور الوباء بالمغرب، تمّ تسجيلها خلال 23 يومًا من شهر غشت الجاري.

  • أرقام تعكس الواقع

سجَّلت عاصمة البوغاز، نحو 11 حالة وفاة بفيروس “كورونا” المستجد، خلال الفترة الممتدة بين 4 أكتوبر إلى 23 منه، بينما تراوحت بين 28 و96 حالة، وهي أرقام إذ زادت على هذا الحدّ ستنذرُ بفرض تدابيرَ احترازيّةٍ للوقاية من الفيروس، كما حدث خلال الثلاث أشهر الأولى من الحجر الصحي، وكذا شهر غشت الماضي.

وبحسب مصدر طبي لجريدة “لاديبيش” فإنَّ الوضع في عاصمة البوغاز -لحدود الساعة- غير مقلقٍ ومُتحكّمٍ فيه ما دام منحنى الأرقام لم يشهد ارتفاعًا ملحوظًا، وكذلك الأمر بالنسبة للحالات الحرجة الَّتِي تناقصت بشكل لافت. وأضاف المصدر ذاته، أنَّ “كورونا” لا حلّ له سوى اللقاح، وما تقوم به الدول حاليًا، بينهم المغرب، مجرد مماطلة لربح الوقت؛ ريثما ينجح العلماء من تطوير لقاح فعَّال لإنقاذ العالم من هذه الجائحة.

  • موجة ثانية من الفيروس ستجتاح المغرب هل تغلق طنجة مرة أخرى؟

سجَّل المغرب، الخميس 22 أكتوبر الجاري، أعلى مُعدّل إصابات بكورونا منذ بداية الجائحة وصل إلى 4551 حالة، بينما الوفيات 53 حالة، ما ينذر حسب مُتتبّعين بمزيد من التدابير الاحترازيّة في قادم الأيّام.

واعتبر عبد الواحد، أنَّ طنجة تحمّلت ما يكفي خلال فترة الحجر الصحي، إذ وقفت أغلب قطاعات المدينة، وعانى سكَّانها ويلات الحجر في ظلّ غياب رؤية واضحة للمسؤولين من أجل مساعدة القطاعات على المصاريف، الَّتِي تسبَّبت فيها قرارات الإغلاق المفاجئ.

وأوضح عبد الواحد، أنّه في اعتقاده أنَّ الحلَّ الوحيدَ من أجل تجاوز هذه الأزمة، هو تشديد الرقابة على القطاعات والتأكّد من اتّباعهم لتدابير الحجر الصحي، وجزر المخالفات لكلّ من تهاون في التطبيق.

  • العثماني: طنجة في الطريق الصحيح

خلال جلسة الأسئلة الشفاهية لهذا الأسبوع، اعتبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أنَّ الوضع الوبائي في طنجة يتحسّن تدريجيًا. وقال العثماني إنَّ ارتفاع الوفيات كان يثير القلق، لكن الإجراءاتِ الصارمةَ الَّتِي اتّخذتها السلطات، مكَّنت من تجاوز الأزمة وبالتالي خفض عدد الوفيات. وبخصوص الرفع من الحجر الصحي، أوضح العثماني، أنَّ السلطات تُخفّف الإجراءات بشكلٍ تدريجيٍّ.

وأكَّد العثماني، أنَّ الحياة الاقتصاديّة في عاصمة البوغاز، بدأت تعود تدريجيًّا إلى طبيعتها، بعد نجاح السلطات في خفض عدد الإصابات والوفيات، وتجنب طنجة لما لا يحمد عقباه.

 

L’article هل يعود الحجر إلى طنجة؟ est apparu en premier sur La Depeche 24h.



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق