كورونا تنعش قوارب “الحريك”


عادت “قوارب الموت” إلى الواجهة مجدداً بالسواحل المغربية، لتنتعش بذلك محاولات الهجرة السرية على الرغم من التدابير والاجراءات الصارمة المعمول بها في إطار منع تفشي الفيروس، من خلال تشديد المراقبة، إلا أن كل هذه الجهود لم تمنع تجار البشر من استغلال بعض النقط الحدودية لتهجير الراغبين في الوصول للضفة الأخرى، مستغلين جهل وهشاشة المهاجرين صيدا ثمينا لجني أموال طائلة.

أطراف تستفيد من الوضع

على الرغم، من تغير الأوضاع بمختلف ربوع العالم بسبب الجائحة، إلا أن بعض المهربين وجدوا هذا العام موسما للهجرة نحو الشمال، بعد نجاحهم في محاولات استقطاب العشرات من المرشحين من بينهم حتى نساء وقاصرين، مستغلين في نشاطهم المحذور شواطئ بعيدة تقع بضواحي المدن حيث ، غير مبالين بالموت الذي يتربص بحياة هؤلاء ولا بالعواقب التي سترتب في حال ما تم إجهاض هذه العمليات.

مغامرة مميتة واجراءات مكثفة
فتعزيز إجراءات مكافحة هذه الظاهرة التي باتت ظلت ولازالت مصدر قلق السلطات لم يمنع شبكات تهريب البشر في كل من شواطى مدينة الداخلة والجديدة وأكادير والصويرة وضواحي الدار البيضاء، من محاولة العبور للضفة الأخرى، ما جعل هذه السواحل تشهد ارتفاعاً كبيراً في عدد الوافدين عليها ليلا حيث انعدام الحركة والرؤية.

ويذكر أن الأجهزة الأمنية تقوم بمجهودات جبارة لتفكيك هذه الشبكات من خلال السهر المتواصل على مراقبة الشواطئ من أجل التصدي لموجات الهجرة نحو الخارج في عز أزمة كورونا حيث المراقبة في أشدها بجميع البلدان.



المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق