الكاتب العام لعمالة الخميسات ومسؤولون إقليميون في لقاء مع ممثلي المحتجين بقرية المعازيز.


عبد العالي بوعرفي – تيفلت بريس

بعد الوقفة الاحتجاجية والمسيرة التي نظمتها ساكنة جماعة المعازيز صوب مدينة الخميسات احتجاجا على انقطاع الماء الصالح للشرب والعديد من المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة ،عقد كل من الكاتب العام للعمالة محمد جواد ورئيس قسم الشؤون الداخلية هشام دحو ورئيس قسم الجماعات المحلية و وقائد سرية الدرك الملكي بأولماس وقائد قيادة المعازيز والمدير الإقليمي للماء الصالح للشرب مساء اليوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري لقاء تواصليا مع ممثلي المحتجين، الذين اعطيت الكلمة للتحدث عن الأسباب والدوافع التي كانت وراء هذه المسيرة ،حيث أكد العديد من المتدخلين ان المعازيز تعاني الامرين وتنعدم فيها ظروف العيش الكريم وانهم اكثر من 30 سنة وهم يعانون وينتظرون الفرج مع توالي المجالس المنتخبة لكن دون جدوى وما إقدامهم على هذه الخطوة الاحتجاجية الغير المسبوقة إلا نتيجة للعديد من التراكمات و بعد ان نفذ صبرهم وانسد الافق والافاق في وجوههم ، ومن بين المشاكل التي سردها المتدخلون المعاناة مع الماء الصالح للشرب الذي اصبح جد قيل وعملة ناذرة وكذا انعدام قنوات الصرف الصحي والإنارة العمومية وقلة النظافة والوضع المزري للسوق الاسبوعي الذي يعتبر وصمة عار في جبين مسيري الشأن المحلي وانعدام الفضاءات الخضراء وملاعب القرب والبنية التحتية ،حيث أكدوا انها مطالب مشروعة  ، كما تحدث المتدخلون عن العديد من الخروقات طالت تسيير الشان المحلي ومطالبين باجراة ربط المسؤولية بالمحاسبة واتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة المتورطين في هذه الخروقات ،وفي الختام طالب ممثلو المحتجين حلول واقعية وفق برمجة زمنية وفق الاولويات

الكاتب العام للعمالة أنهم انه ليسوا هنا من اجل المحاسبة وهناك اجهزة خاصة بذلك وأن المواطن من انتخبهم وهو من يحاسبهم وبالنسبة للماء الصالح للشرب سيتم إيجاد حلول وكذا بخصوص دار الطالبة ودار الثقافة مشيرا انه لاتنمية بدون ثقافة ومقترحا مواصلة هذه اللقاءات مع قطاعات اخرى كالكهرباء والتجهيز وغيرها في القريب العاجل لاخراج المعازيز من التهميش ، وبعدها اعطيت الكلمة للمسؤولين من بينهم مدير الماء أشاد بالتدخلات التي كانت واقعية وبراكماتية من بينها حلول مؤكدا ان بالنسبة لتدبير الماء الصالح للشرب يسهر عليه المكتب الوطني هذين السنتين الاخيرتين قلة التساقطات والجفاف  مما أدى إلى نقص في الفرشة المائية ، مشيرا أن بئر مجهز يوفر 35 لتر في الثانية وحاجيات ساكنة المعازيز اكثر 15 لتر وانه تم شراء ارض وحفر بئر يوفر30 لتر ومد قنوات الجرالى الخزان ، لكن المشكل الذي ادى إلى نقص في هذه المادة الحيوية حسب نفس المسؤول بالإضافة إلى قلة التساقطات المطرية وقع انجذاب واستغلال مفرط للفرشة المائية، فأصبح البئر لا يوفر سوى 10 لتر فاصبح هناك خصاص العجز ،مؤكدا أن الحل الاستعجالي هو تسطير برنامج الاستفادة في اطار تشاركي لتفادي المحاباة والكمية المتوفرة حاليا سيتم توزيعها على الناس،ويجب البحث على موارد دون المساس بحاجيات جماعات مجاورة

كما تم التطرق للعديد من المشاكل التي تعاني منها ساكنة المعازيز حيث أعطيت العديد من الوعود بخصوص انجاز فضاءات خضراء وفتح دار الطالية ودار الثقافة والاسراع بانهاء مشروع التهيئة ، كما تم الاتفاق على عقد لقاءات أخرى بخضور رؤساء المصالح الخارجية لتسطير مشاريع يمكنها ان تعيد الاطمئنان لساكنة المعازيز .



المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق