دعوات للاحتجاج ضد شركة أمانديس.. وعمدة المدينة يصف غلاء الفواتير بالأمر الطبيعي والعادي جدًا


Amendis

لا حديث لدى شريحة مُهمّة من سكَّان مدينة طنجة هذه الأيّام، إلا على فواتير الماء والكهرباء، الفواتير الَّتِي استقبلوها باستياء وتذمّر كبيرين، جرَّاء ما وصفوه بارتفاع فاتورة الماء والكهرباء.

يقول المواطن “أ.ط” في اتّصاله مع الموقع: “في الوقت الَّذِي كنَّا ننتظر أن تخطو شركة “أمانديس” خطواتٍ إنسانيَّةً وتضامنيّةً مع المواطنين في هذه الفترة الاستثنائيّة المُتسمة بانتشار جائحة فيروس “كورونا”، نحت الشركة منحًى مُغايرًا ممَّا جعل مبالغ الاستهلاك تقفز إلى مستويات خياليّة عند كلّ المُنخرطين، ليصبح معها المواطن الطنجاوي عاجزًا عن تسديد المبالغ المطلوبة منه، علمًا أنَّ المواطن اليوم أكثر من أي وقت مضى يمرّ من أزمة اقتصاديّة جدّ صعبة”.

وطالب المُواطن، بمراجعة حقيقيّة للفواتير واعتماد تسهيلات في الأداء، عبر مراحل في إطار جوّ من التضامن، خاصّةً أنَّ المواطنين تضرَّروا كثيرًا لعدم توفرهم على مدخول قار، خاصّةً مَن فقدوا عملهم.

وفي السياق، دعا العديد من النشطاء عبر وسائط التواصل الاجتماعي، إلى الاحتجاج على الشركة المفوض لها تدبير القطاع، وذلك بإطفاء الأنوار في فتراتٍ زمنيّةٍ مُعيّنةٍ كشكل احتجاجيّ على الشركة، فيما اختار آخرون تعميم هاشتاغ ” أمانديس_إرحل”، وطالب النشطاء، بإحداث لجنة للوقوف على ما وصفوه بالخروقات، مُتسائلين عن المعايير المعتمدة من طرف الشركة في الفوترة.

من جانبه، قال عمدة مدينة طنجة البشير العبدلاوي، في تصريح صحافي، إنَّ مشكل غلاء فواتير الماء والكهرباء ليس مُشكل مدينة طنجة فقط، بل هو نقاشٌ رائجٌ في كلّ من تطوان والرباط والدار البيضاء، مُشيرًا إلى أنَّ العدادات لم تكن فيها قراءاتٌ شهريّةٌ، بل تقديرات فقط، وأضاف أنّه بعد أن استأنفت الشركة قراءة العدادات، ارتفعت الفواتير، وذلك بسبب ارتفاع الطلب المتزايد خلال فصل الصيف على الماء والكهرباء، الشيءُ الَّذِي يُؤدّي إلى ارتفاع هذه الفواتير.

ووعد العمدة، بأنَّ الأيَّام المُقبلة سيُجرى تدارك هذا الأمر، خاصّةً أنَّ الموضوع أخذ حيزًا كبيرًا، خلال اللقاء الأخير المُنعقد في الولاية، الَّذِي تناول بشكلٍ مُفصّلٍ كل ما يتعلق بهذا الموضوع.

L’article دعوات للاحتجاج ضد شركة أمانديس.. وعمدة المدينة يصف غلاء الفواتير بالأمر الطبيعي والعادي جدًا est apparu en premier sur La Depeche 24h.



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق