فريد شوراق عامل الحسيمة غاضب من المقاولة المكلفة بعملية تثبيت علامات التشوير والحواجز الوقائية وغياب المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك


كشفت عملية تثبيت علامات التشوير والحواجز الوقائية بالمقطع الطرقي الرابط بين بني بوعياش وقنطرة واد النكور بإقليم الحسيمة، عن عدة اختلالات امام الغياب التام للمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك.الشيئ الذي اثار عامل الحسيمة الذي يقوم بجولات تفقدية متواصلة قصد الوقوف  على المشاريع المبرمجة والتي تعرف بعض التأخر من طرف المقاولات، إلى جانب معاينة الأوراش المنجزة والأخرى التي  هي طور الإنجاز، وقد لوحظ خلال هذا الأسبوع تحرك فريد شوراق لمجموعة من الأوراش منها المقطع الطرقي الرابط بين بني بوعياش وقنطرة واد نكور،وقد سجل عامل الحسيمة ملاحظته حول  المقاولة المكلفة بتثبت علامات التشوي والحواجز الوقائية على هذا المقطع ، تشتغل بعشوائية وبدون اية مراقبة من مديرية التجهيز الغائبة عن التتبع الموكول لها، كما ان المقاولة،استعملت مواد ذات جودة رديئة، مثل العلامات العاكسة للإضائة، المثبتة وسط وعلى جنبات الطريق، وكذا نوع الطلاء الخاص بعلامات التشوير الأفقية.

وأوضحت مصادر متطابقة ، ان عامل الاقليم فريد شوراق عبر عن استيائه، لوضع المقاولة للحواجز الحديدية الجانبية بطريقة تشكل خطرا كبيرا على مستعملي الطريق، وتهدد حياتهم، حيث تركت مجموعة منها مفتوحة، ما قد يؤدي الى اختراق السيارات في حالة الاصطدام بها.إلى جانب غياب علامات التشوير الافقية والعمودية بمجموعة من الأماكن مثل ممرات الراجلين امام المؤسسات التعليمية، ووسط التجمعات السكانية، أو وضعها بطريقة غير صحيحة.و من جهة أخرى سجل مستعملو الطريق السريع الرابط بين الحسيمة وتازة، فرق واضع في طريقة تثبيت علامات التشوير وجودتها، بين المقاطع الطرقية التي تنتمي الى إقليم الحسيمة، والأخرى المنتمية الى إقليم الدريوش، وذلك نتيجة التتبع والمراقبة

طنجةبريس



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق