الجامعة الحرة للتعليم تدق ناقوس الخطر حول وضعية التعليم بإقليم الجديدة


بقلم: عبد الحق البونعماني

الجامعة الحرة للتعليم بالجديدة، تكشف المستور و، وما خفي أعظم، وتحتج على سوء التسيير والتدبير ،ففي أجواء تنذر بالتوتر والاحتقان بسبب القرارات الانفرادية، التي مست حقوق الشغيلة، اجتمع أعضاء المكاتب الإقليمية والمحلية للجامعة الحرة للتعليم بالجديدة يومه الأربعاء 23 شتنبر 2020، لتقييم الدخول المدرسي والوضع التعليمي بالإقليم، ففي ظروف استثنائية يخيم عليها القلق بسبب كورونا، وعدم تطبيق البروتوكول الصحي كما يجب، وخاصة في الشق المتعلق بتوزيع مواد التعقيم، حيث أن أغلب المؤسسات لم تتوصل بحصتها كاملة أو لم تتوصل على الإطلاق، نظرا للزبونية وسوء التدبير، مما يهدد السلامة الصحية للأساتذة والتلاميذ فإن الجامعة الحرة للتعليم بالجديدة وفي ظل التفشي الخطير لجائحة كورونا ومن موقع مسؤوليتها تسجل مايلي :

– دخول مدرسي متعثر نظرا للارتباك الحاصل حول اختيار نمط التعليم حضوري أم عن بعد.

– وتتساءل عن أسباب توقف أشغال اللجنة الإقليمية، لحل مشاكل نساء ورجال التعليم،

– ارتباك الآباءحول تزايد المصابين والمخالطين، والخوف من انتشار كورونا؛ و التماطل والتستر عن بعض الحالات بالإقليم.

– الإقبال الكبير للاسر على اختيار التعليم الحضوري بعدما راهنت الوزارة عن التعليم عن بعد، وعجز المديرية عن حل مشاكل الاكتظاظ، ومشاكل الواجبات والرسوم، وسحب شهادة المغادرة، (التعليم الخصوصي )

– المديرية الإقليمية برأسين، التنقل اليومي بين المديرية الإقليمية سابقا، ومقر المديرية الحالي، مما يزيد من متاعب الشغيلة.

– سياسة الأشباح وعدم جرد الموظفين  (الأكاديمية سابقا)

– الموارد البشرية :

– عدم تنفيذ محاضر اللجنة الإقليمية، التي وقع عليها إتفاق.

أخطاء بالجملة في التكليفات والتعيينات مع تسليم وضعيات خاطئة للفرقاء  (ابتدائي -اعدادي -ثانوي)

– عدم التعامل بالجدية مع مناضلي ومناضلات الجامعة الحرة للتعليم، والانحياز الكل للنقابة المدللة.

– التراجع عن بعض القرارات التي تم حسمها في اللجنة الإقليمية(وليد حمزاوي نموذجا )

– عدم تنفيذ حكم قضائي باسم جلالة الملك،(هشام بوخار ).

– عدم التنسيق بين المصالح (التخطيط-الموارد البشرية -الشؤون التربوية )مما يعطل مصالح الشغيلة.

– مصلحة الشؤون التربوية :

وضع غير عادي عدم القدرة على حل أبسط المشاكل التي تتخبط فيها الإدارة مع الأساتذة  (مشكل الأسبقية في الفرعية ) وعدم وجود مذكرات منظمة مم يطرح أكثر من سؤال ويعيق السير العادي للعملية التعليمية وبالاخص العالم القروي.

– مشكل الأقسام المشتركة والاكتظاظ في زمن كورونا.

مشاكل تحيين النقطة للأساتذة  (الترقية ).مشكل الأقسام المدمجة (ذوي الاحتياجات الخاصة )الأطفال عرضة للضياع وخلق ارتباكا للأسر الذين يعيشون قلقا كبيرا بعد تعيين أساتذة الدمج في أقسام عادية. أين أقسام التربية الدامجة؟

– يجب تغيير الصورة النمطية للمصلحة التربوية التي أصبحت لاتساير المنظومة، وفتح تحقيق في المشاكل السابقة.

– الشؤون الإدارية والمالية والبناءات والتجهيز :

حدث ولاحرج مشاكل بالجملة، الإجهاز على حقوق الشغيلة، على غرارمستحقات محو الأمية منذ 2011 التي طاله النسيان والتقادم، ومستحقات التعويضات العينية، لأكثر من سنتين (ممون أع الرشاد نموذجا )

– افتقار غالبية المؤسسات التعليمية للتجهيزات (حواسيب -طاولات -هاتف نقال ) ومشكل النظافة ومواد التنظيف في زمن كورونا.

– التوزيع غير العادل للمساعدين التقنيين مع حرمانهم من وقت الراحة.

– عدم التوزيع العادل لحراس أمن المؤسسات مما يعرض بعضها للسرقة  (الزبونية والمحسوبية )

– نرفض الاعتداء اللفظي الذي تتعرض له الشغيلة، فكل ما أقدم عليه مدير ثانوية الجرف بسيدي إسماعيل يدعو للاستغراب، (تصرفات غير تربوية وغير مسؤولة ضد الأستاذات بالمؤسسة )ولنا عودة في الموضوع.

وأمام هذه الوضعية غيرالطبيعية ومن موقع مسؤوليتنا، فإن المكاتب الإقليمية والمحلية للجامعة الحرة للتعليم، ترفض الاعتداء اللفظي الذي يتعرض له الأساتذة، وتدعو الجهات المسؤولة عن القطاع إلى فتح تحقيق في الموضوع وإلغاء القرارات غير السليمة، لارجاع مصداقية الإدارة .



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق