قطاع الفلاحة.. رغم سوء الأحوال الجوية والوباء توقعات بفصل خريف واعد


يواصل الاقتصاد المغربي، الذي فشل في تحقيق قفزة نوعية على صعيد القطاع الثانوي، اعتماده على قطاع الفلاحة، الذي يمثل، كمعدل سنوي، 15 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وهكذا، وعلى الرغم من سوء الأحوال الجوية سنة 2020 والأزمة الصحية، فقد حققت سلاسل الإنتاج الفلاحي الرئيسية نتائج جيدة، بحسب النتائج الأولية.

وحسب أسبوعية “شالانج”، فعلى مستوى إنتاج الحوامض، فمن المتوقع تحقيق زيادة بنسبة 29 في المئة خلال موسم 2020-2021 مقارنة بموسم 2019-2020.

ويأتي هذا النمو، بشكل أساسي، نتيجة التغيرات المناخية المواتية واتساع المساحة المزروعة بالحوامض.

وبالنسبة لإنتاج أشجار الزيتون، القطاع الاستراتيجي في الفلاحة المغربية، فمن المتوقع أن يزيد بنسبة 14 في المئة.

أما بخصوص نخيل التمور، هذه الأشجار المباركة المتجذرة في التاريخ والثقافة المغربية، فإن الزيادة المتوقعة في الإنتاج، والتي ستتأثر لا محالة بسبب الحرائق الأخيرة، ستصل إلى حوالي 4 في المئة، مقارنة بالموسم السابق.



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق