شباب الفنيدق والمضيق يعيش حالة طوارئ استعدادا للهجرة السرية!


أصبحت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عمالة المضيق الفنيدق، صعبة على الكثير من شباب العمالة الذين يتخبطون أمام البطالة والمستقبل المجهول، خاصة بعد تفاقم الأزمة نتيجة فيروس كورونا المستجد.

فرص الشغل منعدمة بشكل شبه كامل، والأهى من ذلك، أن حتى من فرص العمل التي كانت سابقا توقفت بدورها، وبالتالي فإن البطالة تزداد في أوساط الشباب، ناهيك عن الشباب الاخرين الذين وجدوا أنفسهم عرضة للبطالة بعد توقف التهريب المعيشي.

هذه الأوضاع المزرية، دفعت بالعشرات من الشباب في الفنيدق والمضيق وحتى مرتيل، إلى ركوب قوارب الموت في الأسابيع الأخيرة، والاتجاه نحو إسبانيا مغامرين بحياتهم وتاركين أسرهم ووطنهم بعدما بلغ اليأس بهم مبلغا كبيرا.

ووفق مصادر جمعوية بهذه المناطق، فإن الشباب أغلبهم يعيشون حالة طوارئ في انتظار ركوب قوارب الهجرة، بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.

وما يزيد من قتامة الوضع، أن المستقبل يبدو مجهولا، في ظل استمرار تداعيات فيروس كورونا المستجد، وغياب تام لأي فرص شغل تحوي العدد الكبير من الشباب العاطلين في المنطقة.

ويرى عدد من المتتبعين، أن المسؤولين المحليين عليهم أن يبدأوا جديا في التفكير في إيجاد حلول لشباب المنطقة في القريب العاجل حتى لا تزداد الأوضاع سوءا.



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق