تحسن نوعي للوضع الوبائي بطنجة يرفع المطالب بتخفيف الإجراءات


ارتفعت أصوات المهنيين من مختلف القطاعا بطنجة في الأيام الأخيرة، بضرورة تخفيف إجراءات الطوارئ الصحية، بعد التحسن النوعي للوضع الوبائي بالمدينة في الأسابيع الأخيرة.

وبلغ عدد الإصابات النشيطة في طنجة أصيلة إلى 206 حالة فقط، وهو تقريبا نفس العدد في تطوان التي تحظى بظروف تخفيف إجراءات الطوارئ الصحية باعبتارها ضمن مناطق رقم 1، رغم أن عدد الإصابات النشيطة فيها يصل إلى 203 إصابة.

وشهدت الساحة المقابلة لولاية جهة طنجة، أمس الخميس، احتجاجات من طرف مهنيي قطاع الافراح والحفلات يطالبون بالسماح لهم باستئناف نشاطهم بعد توقف دام أكثر من 6 أشهر.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد عدة احتجاجات نظمها مهنيو المقاهي والمطاعم، ومهنيو القاعات الرياضية، وقاعات الألعاب الترفيهية، الأمر الذي يشير إلى أن الأصوات المنددة بتخفيف الاجراءات ارتفعت بشكل كبير.

وكان المئات من المهنيين في طنجة في مختلف القطاعات يمنون النفس بتخفيف الإجراءات في 10 شتنبر الجاري، إلا أن السلطات قررت إبقاء طنجة في المنطقة 2 تحت اجراءات الطوارئ المقيدة.

 



Source link

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق